Subscribe: google+

العقد الفريد - ابن عبد ربه

العقد الفريد هو كتاب في الأدب العربي لابن عبد ربه المتوفي سنة 328 هـ, ألفه في وقت كانت فيه قرطبة في أوج ازدهارها. وقد جرت العادة أن يقال عند ذكره أن الكتاب لما وقع إلى الصاحب بن عباد قال: هذه بضاعتنا ردت إلينا. إلا أن منهجه في تقسيم الكتاب وتنسيقه حبب إليه عشاق الأدب فتداولوه، وراج في الشرق كما يقول محمد كرد عليعلى مر العصور، وإن كان قد تسوقه من بضائع المشرق وأسواقه.
كتاب العقد الفريد يشترك مع سائر كتب الأدب في الخصائص التي سادت المؤلفات في ذلك العصر فهو ذو طابع أدبي موسوعي تتسم مادته بالغزارة و التنوع و يحتوي على نصوص الشعر و النثر و الخطب و الوصايا و الرسائل كما حوى معارف في الفقة و الحديث و التاريخ و العروض و اللغة و الأخبار كما إحتوى الكتاب على وصف مجالس اللو و الطرب و الشراب و هذه ملامح اتسم بهاأهل الأندلس و عرفوا بها بين أهل الشرق.

ولا خلاف في أن اسم الكتاب الذي سماه به مؤلفه هو (العقد) وأن صفة (الفريد) نعت لحق الكتاب في وقت متأخر، ولعل أول من نعته بالفريد هو الأبشيهى صاحب كتاب (المستطرف من كل فن مستظرف) المتوفى سنة 852هـ قال ابن خلكان: (وهو من الكتب الممتعة، حوى كل شيء) وقال ابن كثير: (يدل من كلامه على تشيع فيه) واختصرهأبو إسحق الوادياشي المتوفى سنة 570هـ و ابن منظور صاحب لسان العرب وقد أبان مؤلف العقد عن منهجه في تأليف الكتاب بقوله: (ألفتُ هذا الكتاب وتخيرت نوادر جواهره من متخير جواهر الآداب ومحصول جوامع البيان وسميته بالعقد لما فيه من مختلف جواهر الكلام مع دقة السلك وحسن النظام وجزأته على خمسة وعشرين كتاباً، كل كتاب منها جزآن، فتلك خمسون جزءاً قد انفرد كل كتاب منها باسم جوهرة من جواهر العقد، فأولها كتاب اللؤلؤة في السلطان) أما الباب الثاني من الكتاب فقد كان الفريدة في الحروب و بعد ذلك الباب الثاني عشر المجنبة في الأجوبة فباب الواسطة في الخطب و بعد ذلك تبدأ أبواب الجانب الآخر بباب المجنبة الثانية فالعسجدة الثانية حتى تنتهي أبواب الكتاب كما بدأت بباب اللؤلؤة الثانية في الفكاهات و الملح و بذلك يكتمل العقد.

وقد طبع الكتاب مرات كثيرة، كان أولها طبعة بولاق (1292هـ 1875م) قال الدكتور السعيد الورقي: وقد تم حديثاً اكتشاف عدد من مخطوطات العقد في مكتبات المغرب لم تكن معروفة من قبل، الأمر الذي يجعل من المفيد إعادة تحقيق الكتاب في ضوء ما تتضمنه هذه المخطوطات من جديد المرجع: في مصادر التراث العربي، د. السعيد الورقي، ص56 وانظر ما كتبه حازم عبد الله في مجلة آداب الرافدين (المجلد 7 ص351) بعنوان: العقد الفريد بين المشرق والأندلس.

وذكر الشيخ سلمان آل مشهور هذا الكتاب في كتابه كتب حذر منها العلماء (1/56)، والسبب وجود كثير من الأحاديث الضعيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والقصص المكذوبة على الصحابة ، فابن عبدربه كان يحذف أسانيد القصص التي يذكرها .




اسم الكتاب  
العقد الفريد  
تأليف
ابن عبد ربه 
نوع الملف
pdf
حجم ملف
7.138 م.ب
التصنيف
كتب عربية
التحميل
اضغط هنــــــا للتحميل


تعليقات الفيس بوك :